www.elyamama.net

 

contact@elyamama.net

 

 

 
 

0775  08  65  97

 

034 47 21 67

     
 

صندوق بريد  179 ج

 

جيجل م.ر ALGERIA

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 لقراءة مجلتنا اكتبوا مباشرة موقعنا، ولأسباب تقنية خارجة عن نطاقنا الرجاء عدم استعمال محرك البحث قوقل goole

  طالع آرشيفنا، وأخبارانا المتنوعة المنشورة يوميا، أو من حين إلى آخر، وأكتب إلينا... متى شئت    

للذكور والإناث: تريدون تحقيق حلمكم، وتصبحون صحفيين معتمدين لليمامة نث، طالعوا الشروط  على الرئيسية.

أخبارناالعاجلة يوميا في ركن: عمق البلد  عيون الـيـمامـة كل الرياضات منوعات مع أجمل الصور

 

 للتواصل معنا راسلونا إلى:(oiseourar@live.fr) أو اتصلوا هاتفيا بالرقم:( 97 - 65 - 08 - 75 - 07 )

الرجاء منكم تحرير الأخبار والمواضيع بالوورد وإرسالها إلى المجلة بواسطة: فيشيي جوا  'FICHIER JOINT' شكرا

نعتذر مسبقا، عن أي تاخر قد يحدث في النشر، بسبب ضعف الربط بشبكة الأنثرنيث، الذي يتقوى يوما ويضعف أياما!

جديد : شاركوا في مناقشة مواضيع شيقة وذلك، بالإجابة كتابيا عن أسئلة المحررين على صفة اتصلوا بنا.

أنت مهتم بالصحافة، وتريد أن تصبح مراسلا دائما ومعتمدا لليمامة نث، من ولايتك، نحن نمنحك فرصة الكتابة، ونصقل موهبتك كما ينبغي، ونقودك إلى عالم الإحترافية العالمية. طالع الشروط  أسفل   الصفحة الرئيسية.      وعند مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني (تقديم طلبات أو استفسارات مهما كان موضوعها)، من داخل الجزائر أو خارجها، انتظروا الرد على صفحة صوت مواطن.... وأهلا وسهلا بكل الزوار وبرسائلكم الجميلة والشيقة...

 مدير التربية لولاية جيجل لليمامة نث:أنا رجل حوار أسعى لخدمة التربية والتعليم

جيجل:اليمامة نث صالح بولعروق 

يعترف بعضهم للسيد صالح شهاب بكفاءته العالية في ممارسة مهامه ، وبمستواه التكويني الممتاز، وخبرته الميدانية الواسعة في مجال التسيير، وحنكته في معالجة كثير من المشاكل الصعبة، إلا أن بعضهم يرون تحكم السيد صالح شهاب في زمام الأمور على مستوى مديرية التربية لولاية جيجل، فيه نوع من الإنفرادية  إذا جاز هذا التعبير، عكس زميله السابق الذي كان يعقد مجلس المديرية من حين إلى حين، لتمكين الجميع من المشاركة بالرأي وتحمل السؤولية، ، ورغم هذا فقد قال أحد الموظفين ذات يوم قبل مرور ثلاثي عن تنصيب الرجل في منصبه مديرا للتربية بجيجل : "ما دام هذا المسؤول يحترم الكبار ويقدر الموظفين، ويردد في كل جلساته إعترافه الكبير برجال الميدان، فهو في اعتقادي رجل متفتح، وإذا بقي هكذا يتصرف مع الأشياء بمنطقية، وفق ما يراها هو كمسؤول أول سينجح في مهامه، حتى وإن جمع كل الصلاحيات في يده..." مجلة اليمامة نث ولتسليط كثير من الأضواء حول الرجل اقتربت من مدير التربية وطرحت عليه جملة من الإسئلة  في هذا الحوار طالعوه.

اليمامة نث:من هو السيد صالح شهاب؟

إبن مرتفعات الولاية, أستاذ التعليم الثانوي لمادة الرياضيات خريج المدرسة العليا للأساتذة بالقبة, مارست التعليم والإدارة المدرسية والمركزية.

اليمامة نث:كيف تمت ترقيتكم إلى مدير التربية؟ الوزارة هي التي إقترحتكم؟ أم جاء ذلك بطلب منكم؟

الترقية رغبة وطموح. والإقتراح من الوزارة.

اليمامة نث:ماسر تأخر تنصيبكم لمدة قرابة الست أشهر؟

هي الفترة بين الإقتراح, والإجراءات الإدارية االمعمول بها.

اليمامة نث:عندما وصلتم إلى جيجل وأستلمتم المهام, كيف رأيتم صورة قطاع التربية؟

في البداية كانت الصورة غير واضحة بكون تنصيبي كان مع ظهور نتائج الإمتحانات الرسمية, والدخول المدرسي كان على الأبواب بدفعتين في السنة الأولى متوسط.

اليمامة نث:مقارنة مع المديرية التي أشرفتم عليها سابقا (شرق العاصمة) هل كانت الإدارة التربوية في جيجل في نفس المستوى؟

أنا لم أشرف على مديرية شرق العاصمة إنما كنت عضوا فعالا في فريقها, ولكل مديرية ظروفها.

اليمامة نث:جيجل ولاية جبلية بنسبة 80% هل زرتم كل البلديات والمناطق الآهلة؟ وكيف وجدتم عمق الولاية؟

زرت الولاية من *** بلدية إراقن إلى غبالة مرورا بالشحنة, برج الطهر, أولاد عسكر, أولاد يحيى, أولاد رابح, وكلها تحتاج إلى دعم.

اليمامة نث:الأسرة التربوية بجيجل منقسمة إلى قسمين: مساند لتسييركم كل كبيرة وصغيرة, ومعارض لإشرافكم الشخصي على كل شيء, فما تعليقكم؟

أنا لا أسير كل صغيرة وكبيرة وإنما طريقتي في التسيير تقتضي علمي بكل شيء و الفرق أظن واضح.

اليمامة نث:هل كنتم راضين عن نتائج الإمتحانات الرسمية للموسم الدراسي 2008/2009؟

أبدا, لكن ماكان بالإمكان الوصول إلى نتائج أحسن بحكم الفئة المعنية بالبكالوريا, أما التعليم الإبتدائي والمتوسط فكانت مقبولة.

اليمامة نث:كيف تتعاملون مع الأحكام القضائية, على سبيل المثال كيف ستعالجون قضية السيد: ف.ز والسيدة: ز...؟

الأدارة ملزمة بتطبيق القانون والاحكام القضائية لايمكن أن تكون إلا في هذا السياق.

اليمامة نث:تشكل على مستوى وزارة التربية فريق عمل لدفع قاطرة الثقافة الإلكترونية في المؤسسات التعليمية, مارأيكم في هذا المشروع القديم/الجديد؟

إن ثقافة تكنلوجيا الإعلام والإتصال في قطاع التربية يحتاج إلى رجال يؤمنون بها على المستوى المحلي قبل الوزارة.

اليمامة نث:قررت وزارة التربية إنشاء مفتشية تربوية عامة للمراقبة, أين وصل المشروع في حدود معلوماتك؟

المفتشية ليست للمراقبة بل هي مفتشية للبيداغوجيا وهذا تسهيلا لعمل المفتشية العامة التي كانت مهامها إدارية وتربوية فكان الإقتراح فصل التسيير الأداري والمالي عن التسير البيداغوجي, والمرسوم موجود في الجريدة الرسمية (لم يعد مشروعا).

اليمامة نث:ماهي المؤسسات التي ستفتح أبوابها بداية من الذخول المدرسي القادم؟

حسب التقدير: ثانويتي أولاد عسكر وقاوس, أما المتوسطات: الشحنة, الجمعة, الميلية.                     

اليمامة نث:يقول عنكم النقابيون أنكم من مشجعي الحوار والتشاور كيف ذلك؟

لا مكان للتسيير التسلطي كل شيء بالتشاور والحوار ليس فقط مع النقابيين بل مع جميع الأسرة التربوية.

اليمامة نث:لو تقدم إليكم موظفوا مقر المديرية بطلب فتح النادي (المقهى) كيف سيكون ردكم؟

في إطار القانون وإذا لم يكن ملهي عن أنجاز الأعمال فلا أرى مانعا.

اليمامة نث:ماهي المشاكل التي تعترض السير الحسن للتمدرس بجيجل؟

كثرة العطل المرضية, نقص التأطير في اللغة الفرنسية خاصة بالمناطق النائية, نقص الأهتمام أو الجدية في متابعة تمدرس                                                                                     مدير التربية لولاية جيجل على ايسار مدير التربية لولاية وهران         التلاميذ وخاصة من طرف الأولياء.

اليمامة نث:كلمة أخيرة.

أدعوا جميع أفراد الأسرة التربوية إلى تظافر جهودها أساتذة ومربين وإداريين وأولياء للرفع من المردود التربوي كل في مجاله.

البروفسور عياد بالعربي لـ "اليمامة" الهودكن يمثل 17 بالمائة من إجمالي الأمراض التي نعاينها بمصطفى باشا

الجزائر:مراسلة اليمامة نث مريم عبلاشي 

كشف البروفسور عياد في لقاء على هامش الأيام التكوينية حول آخر تقنيات تشخيص مرض الهودكن اللمفاوي السرطاني من تنظيم معهد باستور الجزائر بالتعاون مع مخابر روش، أن نسبة انتشار الإصابة بهذا المرض في الجزائر تعد معتبرة إذ تقدر بـ17 بالمائة من مجمل الإصابات على مستوى مصطفى باشا.

اليمامة نث:ما الجديد الذي جاء به الخبراء الفرنسيين خلال هذان اليومان التكوينيان؟

البروفسور عياد: نظم معهد باستور الجزائر هذا اللقاء التكويني حول تشخيص الأمراض اللمفاوية السرطانية، بهدف التعرف أكثر على آخر التقنيات المستعملة في مخابر تحليل الأنابات، وللإشارة، فإن هذه التقتنيات ليست بالجديدة وإنما الجديد هو التطور الحاصل في مجال مضادات الأجسام الجديدة والتي لا يمكن الاستغناء عنها في تشخيص الأمراض اللمفاوية فلا يمكن القيام بالتشخيص الجيد دون تبع جدول أو لوحة خاصة بتطور مضادات الأجسام، هذا باختصار عن التقنية الأولى، أما التقنية الثانية فهي غير متوفرة بالجزائر ومن شانها أن تساعد على التشخيص الدقيق لنوع اللمفوم من خلال التعرف على التشوهات الجينية في هذا الأخير ومن ثم تصنيف نوعه دون أخطاء.

اليمامة نث:بالنسبة للتجهيزات، هي متوفرة  بالمستشفيات أم لا؟

البروفسور عياد: هي عبارة عن أجهزة نطلق عليها "السوند" تستخدم يدويا، ويختلف استعمالها من مرض لآخر وفي بعض الحالات تتطلب "سوندات"معينة غير متوفرة حاليا.

اليمامة نث:يندرج هذان اليومان التكوينيان في إطار التكون المتواصل للأطباء والتقنيين التي ينظمها معهد باستور، من أشرف على المحاضرات؟

البروفسور بوعياد: استعنا خلال هذا الملتقى التكويني بالخبرة الفرنسية لبروفسور أنتوان دي مسكرال من مستشفى بوردو وهو أخصائي في اللمفاويات، مرفوقفا بثلاث تقنيين من مخبره هم فرانسواز بواتو، آن شاربونتيي، وغريغوري برا يشرفون على تلقين هذه التقنية الجديدة خلال الملتقى.

اليمامة نث:ما المنتظر تحقيقه من خلال هذا الملتقى التكويني؟

البروفسور بوعياد: الهذف الحقيق من وراء هذا الملتقى هو تعميم استخدام تقنية "الإيمينو إيستوشيمي" في كل مخابر "الأنابات" عبر الوطن لأن العاصمة وحدها لا يمكنها الوقوف على جميع الاحتياجات في هذا التخصص ، خاصة وأن هذه التقنية لا تطلب الكثير من الإمكانيات بل وضع لوحة أو قائمة لمضادات الأجسام كما سبق ذكره، ولا يتطلب الأمر سوى مساعدة المخابر للحصول على قائمات مضادات الأجسام لتكون نتائج التشخيص دقيقة  فهذه التقنية تساعد بـ 90 بالمائة في التشخيص الدقيق ومن ثم ترتفع حظوظ شفاء المرضى.

اليمامة نث:هل هناك أمل إذا في الشفاء من مرض الهودكن اللمفاوي السرطاني؟

البروفسور بوعياد: هذا المرض قابل للشفاء بطريق نهائية إذا ما تم تشخيصه جيدا أي تحديدي نوع اللمفاويات ما إذا كانت من النوع "ب" أو "ت" وفي وقت مبكر.

اليمامة نث:ماذا لو حاولنا التعرف أكثر على أورام هودكن اللمفاوية السرطانية، كيف يمكن تعريفها؟

البروفسور بوعياد:  يعتبر هذا المرض إحدى أمراض المجموعة السرطانية المسماة اللمفاوية ما معناه أن هذا المرض يتطور في الجهاز اللمفاوي للإنسان، ويعتبر هذا الجهاز أحد أجزاء نظام مناعة الجسم والذي يساعده على الدفاع عن نفسه ضد الأمراض والعدوى والتلوث، فالجهاز الليمفاوي يتكون من شبكة من الأوعية الليمفاوية الدقيقة والتي تتفرع كالأوعية الدموية داخل الأنسجة المنتشرة في الجسم. وتحتوي الشبكة على ما يسمى أيضا بالعقد الليمفاوية وتجمعات هذه العقد موجودة في الإبط والعنق والبطن والصدر ومنطقة التقاء الحوض بالفخذ أما الأجزاء الأخرى من النظام الليمفاوي فهي الطحال ولوزة الحلق والنخاع الشوكي والأنسجة الليمفاوية موجودة أيضا في المعدة والأمعاء والجلد. ما يستدعي التقيد ببروتوكول التشخيص المسطر من قبل المنظمة العالمية للصحة والذي ركز عليه البروفسور دي ماسكرال خال المحاضرات التي ألقاها، مع التشديد على تطوير وتحسين تقنيات "الإيمينوإيستوشيمي".

اليمامة نث:كيف سيتم ذلك في الجزائر؟

البروفسور بوعياد: يجب أولا تعميمها على جميع مخابر "الأنابات" عبر الوطن، ومساعدة المخابر على اقتناء التجهيزات اللازمة لذلك.

اليمامة نث:ما هي الفئات الأكثر إصابة بمرض هودكن اللمفاوي السرطاني؟

البروفسور بوعياد: يمس هذا المرض كل الشرائح العمرية والجنسية على حد سواء، فيقال أن اللمفوم يمس البالغ الشاب أي نادرا ما يصيب الأطفال وفي هذا الإطار لدى قيامنا بتشخيص هذا المرض إذا ما كان المتقدم للفحص شابا نبنى فرضياتنا على أن الورم سرطاني والعكس صحيح.

اليمامة نث:ماهي نسبة الإصابة الحقيقية بهذا الداء في الجزائر؟

البروفسور بوعياد: لا نمتلك الإحصائيات الدقيقة وهذا لغياب سجلات التقييد على مستوى المصالح والمستشفيات، ولكن يمكن أن نقول أنه يمثل ما نسبته 17 بالمائة من إجمالي الأمراض التي يتم معاينتها في مستشفى مصطفى باشا.

اليمامة نث:حسب دراسة ألمانية حديثة حول فوائد أشعة الشمس ، تبين أن التعرض لأشعة الشمس يقي من الإصابة بمرض هودكن اللمفاوي السرطاني، ما مدى صحة ذلك؟

البروفسور بوعياد: لا يمكن تعميم ذلك، خاصة وأنه لهذا علاقة مباشرة بالإصابة بسرطان الجلد.

اليمامة نث:ما هي إذن الأسباب الحقيقية أو مسببات مرض هودكن اللمفاوي السرطاني؟

البروفسور بوعياد: الأسباب المعروفة هي الفيروسات والتلوث فيما تبقى الأسباب الأخرى مجهولة إلى حد الآن وقيد البحث والدراسة.وهي عموما معظم العوامل المسببة لباقي السرطانات الأخرى والمتعلقة بمناعة الجسم، فاللمفوم مسئول عن حماية الجسم والدفاع عنه ولكنه قد يصاب بالضعف ويعجز عن تأدية وظيفته الطبيعية ما يبعث بالخلايا اللمفاوية إلى التكاثر بطريقة غير طبيعية مسببة خلايا وأورام سرطانية في كل من الطحال، اللوزتين والمعدة و الأمعاء.

اليمامة نث:ما هو العلاج المستخدم في هذه الحالة؟ أو خل تكون الجراحة أولى المراحل العلاجية؟

البروفسور بوعياد: السنة الماضية وخلال اجتماع لجنة علاج اللمفاويات تم التوصل إلى بروتكول للعلاج أشرك فيه كل من تقنيي "الأنابات" وأخصائيي الجلد  المعنيين بعلاج اللمفاويات، والعلاج الوحيد والرئيسي في علاج الأورام اللمفاوية هو العلاج الكيميائي، وحاليا تم الاتفاق على استخدام علاج "المابتيرا" من فذقبل جميع المعالجين.

اليمامة نث:ما هي أعراض المرض؟

البروفسور بوعياد: يتم التفطن للإصابة بهذا المرض من خلال ملاحظة تغير غير عادي في حجم العقد اللمفاوية بالمناطق المذكورة سابقا وهي غير مؤلمة ما يصعب التفطن لها، وقد تتسبب في مشاكل في التنفس إذا كما ظهرت على مستوى الصدر، وتصاحب هذه العراض اعراض أخرى ، كفقدان الوزن بصفة واضحة ودون مبررات، الأنوريكسيا، وآلام على مستوى المعدة في بعض الحالات ولكن يبقى العارض الهم هو ملاحظة تشكل كتلة زائدة في المناطق التي توجد بها العقد اللمفاوية.ما يستدعي التفطن المبكر والبديهة  في التشخيص.

اليمامة نث:ألا تعتقدون أن هذا من دور الأطباء العامون باعتبارهم حلقة الوصل الأولى بين المريض والأخصائي؟

البروفسور بوعياد: للطبيب العام دور كبير في التشخيص الأولي من مسؤوليته إخضاع المريض للفحوصات والتحاليل خاصة "الأنابات" اللازمة للتأكد من نوع الإصابة وبالتالي توجيهه إلى الأخصائيين لتلقي العلاج اللازم. لذا قمنا في جويلية الفارط بدروة تكوينية للأطباء العامون في هذا الصدد.

 OOOOOOOOOOO

اليمامة نث الصحيفة الأكثر انتشارا ومقروئية في كل ولايات الجمهورية لا تتأخروا في زيارة موقعها

 OOOOOOOOOOO

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
.

..